إعلان 728x90

أقلّ < من > أكبر من حروف صحفيّة..


أقلّ < من > أكبر من حروف صحفيّة..
وكان اللقاء بمدينة وادي سوف السّاحرة.. كان الّلّقاء مرورا نشطا من الافتراضي إلى الواقعي.. هم مجموعة من الشّباب صدّقوا حلمهم و آمنوا به، تقاسموا الحلم و اتّفقوا على صناعة الغد المشرق.. هؤلاء هم أصدقائي أعضاء مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف، حضرت معهم الملتقى الوطني الأوّل للمراسل الصحفي فكان منهم هذا البوح الشّفيف.. كتبوا:
رابح فيلالي (صحفي قناة الحرة الأمريكية) كتب: العزيز أحمد، لك كلّ ما يليق بك من محبّة.
زكرياء بوخزة(صحفي) كتب: السّلام عليكم و رحمة الله. بداية يعجز القلم عن التعبير و الكتابة و نحن نعيش هذه اللحظات التاريخية.. أخيرا تحقق حلم مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف في تجسيد فكرة ملتقى وطني للمراسل الصحفي.. أتوجّه بالشكر فردا فردا لأعضاء المجموعة.. تحياتي الخالصة للأساتذة الأفاضل الذّين شاركونا الملتقى على أن تكون هذه بداية الإنجازات.
صبرينة ذيب (مراسلة جريدة الشروق. سوق أهراس) كتبت: من لم يخطئ، لم يعرف معنى النّجاح، و من لم يسقط لم يعرف معنى النهوض.
الهادي و لهاصي( صحفي محرّر و مقدّم.إذاعة سكيكدة) كتب: أنا لا أكره أحدا.. أحبّ بلادي فقط؛ فهل أنا هتلر جزائري؟.
محمد عبد النور دحماني(صحفي) كتب: كم أجدني سعيدا حين ألتقي بوجوه نضرة نضارة وجوهكم.. و يحلوا هذا اللقاء حين نتبادل صدق الصداقة.. فلكم سلام من القلب و أحلى تحية. سلام
سليمة(مراسلة وكالة سانا للأنباء من الجزائر) كتبت: المرء لا يكسب من العلم شيئا إلاّ إذا تعلّم كيف يفكّر.
رشيد خنين(طالب إعلام- تخصص صحافة مكتوبة) كتب:
إني أعرت نفسي للرّحمان ..
و إنّي عليه في الكرب مؤتمن..
إن الحياة محبّة..
إنّ الحياة عطاء..
فاجعل اللهمّ الحياة لنا مجتمع و مستقرّ.
توفيق برقيقة( مهندس دولة مختص في جيولوجيا الأرض/ مهتم بشؤون الإعلام) كتب: سعيد جدّا بالتّعرف إلى سيادتكم.. نتمنّى أن تكون تجربة مفيدة.
عمار لرباع(شاعر/ مفتّش بقطاع التربية) كتب: باسم الله الرّحمان الرحيم.. أحمد الله إليكم. سعيد سعادة لا توصف وقد منّ الله تعالى بمعرفتكم و التعرف عليكم. لقد كنتم رائعين حقّا، أدام الله محبّتنا و أخوتنا، و ثبّتكم الله تعالى على الطّريق و معا نحو الهدف. محبكم عمار لرباع.
صونية قوراري(أستاذة جامعية تخصص إعلام و اتصال) كتبت: دائما أقولها: إذا كان الغيب حلوا فإنّ الحاضر أحلى و أحلى.. أشكر القائمين على الملتقى الذّين أتاحوا لنا فرصة اللقاء الذّي سمح لي بالتعرّف على وجوه حلمت بلقائها.. تحياتي.
لخضر ذيب(مراسل جريد النهار. ورقلة) كتب: لكلّ بداية نهاية.. كانت بدايتنا الملتقى، ستكون الموت نهايتنا.. أخي أحمد سعيد جدّا بلقائك و بمعرفتك لك منّي أ سمى عبارات الشّكر و التقدير.. إلى لقاءات أخرى بحول الله.. أخوك لخضر ذيب.
عفاف مصري(عضوة مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف) كتبت: قد تضيء النجوم في النهار، و قد تزهر الورود في الشتاء.. قد تغرّد الطيور في القفص.. و قد تبكي العيون من الفرح.. لكن اليوم أكبر ما تمنيت هو التعرّف عليك، و قد تعرّفت.
رحمة قابوسة (عضوة مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف) كتبت: بنبرة طموحة، أ تقدّم بكلمة بسيطة:
نحن شباب حالم يريد الخير للبلاد و الإصلاح.. لهذا حكم أعضاء مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف بالالتقاء من أجل رسم طريق مضيء لمهنة المتاعب.. رجائي أن نصيب و نقارب الهدف جميعا..تحياتي العطرة.
إسلام بن عمر (عضوة مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف) كتبت: ضوء محبوس في مشكاة فانوس و لولا الزّيت المسكوب من زيتونة المولى المعبود لمات النّور و عمّ الدّيجور.. بينما هو الأمل معقود، و بعون الله ممدود.. و ما دام الأمل متواصلا.. فلقاؤنا متواصل.. شكرا لك أحمد بلقمري.
فايزة صالحي(عضوة مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف) كتبت: شكرا للقدر و للملتقى الذّي لا قاني بشخصك المتواضع.. ليت كلّ رجال الإعلام و الفكر و الأدب يتخلّقون بخلقك الذّي رسّخ أكثر من شيء في عقلي.. شكرا و إلى لقاء قريب.. من فايزة صالحي التي تبدأ سلّم الأدب بلقائك.. إلى الأستاذ القدير أحمد بلقمري.
دليلة صالحي(سنة أولى ماستر-صحافة مكتوبة) كتبت: احترت ماذا أقول و قولك طوال هذا الملتقى كان الفصل في كلّ الأمور.. صدقا أنت الذّي يتمنّى كلّ إنسان مصاحبته و أن يصبح مثله. بارك الله فيكو سدّد خطاك.. أختك في الله دليلة صالحي.
سنيقر سناقرية(عضو مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف) كتب:التقينا يوما ما.. تعرّفنا.. كانا يومين من حلم.. اجتمعنا على حب الإعلام الهادف.. تعرّفت على شخصكم الرّائع.. وجودكم ضروري في قائمة الأصدقاء.
نسيبة فريجات(صحفية. إذاعة الوادي) كتبت: لم أستطع التعبير عمّا يختلج صدري من معاني سامية مليئة بالاحترام و التقدير و الشكر الجزيل... دار الثقافة. الوادي. 25 ديسمبر2011
عبد القادر عزّام عوّادي(عضو مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف) كتب: مع خالص الاحترام و الامتنان والتقدير. أتمنّى لك مشوارا مليء بالتوفيق و النّجاح.
رشيد زهاني(مراسل جريدة الخبر. الوادي) كتب: مع خالص تحياتي إلى الزّميل أحمد بلقمري.. دمت متألقا، لا معا و صديقا.
عمّار لقريد(عضو مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف) كتب: ألف شكر لتلبيتك دعوة الحضور.. ألف تحية لك، مع تمنياتي بالتوفيق زميلي و صديقي.. أبلغك خالص وفائي.
عبد المطلب عوّادي(عضو مجموعة: يدا بيد من أجل إعلام هادف) كتب: أتمنّى لكم الصحّة و العافية.. مع تمنياتنا بزيارة جديدة لمدينة وادي سوف.. صديقكم عبد المطلب عوّادي. حملة من كلّ بيت كتاب.
ريمة بوصوار(مراسلة جريدة النهار. سطيف) كتبت: يوم 26 ديسمبر 2011 بمدينة وادي سوف ضمن فعاليات الملتقى الوطني الأول حول الممارسة الإعلامية للمراسل الصحفي.
أوّل كلمة أقولها لأخي و زميلي في الوقت ذاته أنّي استمتعت كثيرا في هذا الملتقى، و الأجمل في كلّ هذا أنّ الرّحلة كانت رفقتك يا مثقف !. تمنيّاتي لك بالنجاح و التوفيق في كلّ مشاويرك المهنيّة، ومهنة الإعلام خاصّة لأنك ناجح فيها بامتياز. الحكمة التي أطبقها في حياتي يوميا هي: قل لي من تصاحب أقول لك من أنت.
إضافة إلى:
ليس المهم أن تكون صديقي و لكنّ الأهمّ أن تكون صادقا معي.
عش الحياة على بساطتها.
أحمد بلقمري( كاتب صحفي و مدوّن ) كتب:
لأنني أحبّكم جميعا، سأقول لكم..
الحياة قصيرة
المعرفة ممتدة
الفرصة هرّابة
التجربة تحتمل الصّواب و الخطأ
و الحكم على الأمور من أصعب الأشياء. أبو قراط
كانت لحظات جميلة لا تنسى، و كنتم نجوما للإعلام الهادف.. غمرتموني بالحبّ و الكرم و دفء الضّيافة.. كنت سعيدا جدّا لأنني واحد منكم.. سأهديكم أيّها الأحبّة واحدة من أجمل قصائدي، حزينة بطعم الوجود و الأرض:
عندمَا أمُوت..
(هذا الشّعر المرتبك مثلي هو ما يختلج صدري المثقل منذ زمن ولادتي بالأسئلة لذلك لا تمرّوا أمامه إلاّ حفاة كي تحسّوا وخز ذرّات التّراب و أصلكم)...
عندما أموت..
و قبل أن تغسّلوا جسدي
عفّروني بالتّراب
انثروا أجزاءه فوق رأسي
و قبل أن تلبسوني ثوب الموت
أذكروا الموت
و لا تنسوا قصّتي
و وصيّتي
و بعض رسائلي
و العذاب
لا تنسوا أنّي كنت بينكم
رجلا حاضرا غائبا كالسّراب
وعندما أموت
لا تقولوا مات أو رحل
لا تقولوا ذا الأجل
مات هكذا فجأة دون وداع
لا تفتروا على الموت
لا تقولوا به علّة
لا تفتروا على الغائبين
و قبل أن تضعوا جثّتي في قبري
لا تنسوا اسم الله
قولوا باسم الله
لا تعجلوا كي تواروني التّراب
انظروا إليّ بحبّ
أمعنوا فيّ النّظر
و استلهموا من نهايتي
ها قناديل الدّموع
لا تبكي أمّي
فالحزن في عينيك يربكني
من بين كلّ المشّيعين
أرى عينيك حزنى
كسحابة شتاء مثقلة
لا تبك أمّي
عندما أموت
و عندما أموت
صلّوا عليّ أنتم
 آخر صلاة
يحضرها جسدي الفارغ من روحه
ثمّ اشهدوا أنّي كنت
و قد متّ
الآن لم أعد
لن أعود
و لن أكون
عندما أموت سأراكم
راحلين مثلما رحلت
فلا تبكوني و ابكوا أنفسكم
فأنتم أحقّ بالرّثاء منّي
و النّهابير تحفّكم من كلّ صوب
شعر: أحمد بلقمري
الذّي يحبّكم دائما... أخوكم أحمد بلقمري




أقلّ < من > أكبر من حروف صحفيّة.. أقلّ < من > أكبر من حروف صحفيّة.. مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 12:18:00 م تصنيف: 5

ليست هناك تعليقات