إعلان 728x90

شكر الله سعيك؛ ارحل أيّها الوزير؟!!


شكر الله سعيك؛ ارحل أيّها الوزير؟!!

قد يقول قارئ هذا المقال بأنّني متحامل على وزير التربية، و قد يقول آخرون بأنّني خائن مندس وعميل، لكنّني أقول: أيّها السّادة اسمحوا لي أن أدلي برأيي، هذا الرّجل لا يستحقّ فعلا أن يكون وزيرا للتربية في بلد كالجزائر لعدّة أسباب، أهمّها:
§       نقص الكفاءة، ولنا أن نقارن أداءه بأداء من سبقه كأحمد بن محمد أو أحمد جبّار و غيرهم.
§        فشله في تخطيط سياسة قطاعية واضحة الرؤى و الأهداف.
§       فشله في إصلاح المنظومة التربوية.
§       تسبّبه في تدهور أحوال المدرسة الجزائريّة.
§       تسبّبه في تغييب دور كلّ الفاعلين في إنجاح الإصلاح التربوي من معلّمين إلى رؤساء المؤسسات التربوية و أولياء التلاميذ.
§       مراهنته على التوسّع الكمّي على حساب الجودة و النوعية في التعليم.
§       فشله في الحفاظ على الهويّة في المناهج و البرامج التربوية.
§       تسبّبه في انقطاع التلاميذ المتكرّر عن الدراسة بسبب تمسّكه بمواقفه و تعنّته ضدّ المطالب المشروعة لعمّال قطاعه.
§       مكوثه لمدّة طويلة على رأس وزارة التربية على الرّغم من فشله و عدم كفاءته.
كما أنّ هناك أسبابا أخرى لم نشأ الحديث عنها و سوف تكون واضحة للعيان بمجرّد مغادرته لكرسي الوزارة. نحن هنا لا نحرّض على العنف، و لا ندعو لذلك، بل نشير إلى خطورة الوضع الرّاهن في قطاع استراتيجيّ كقطاع التربيّة الذّي ما فتئ يتدهور من يوم ليوم و من سنة لسنة. إنّ الأمر خطير و يحتاج إلى التفاتة و قرار حاسم وحازم من طرف رئيس الجمهورية حتّى نجنّب الجزائر مستقبلا اهتزازات تهدّد سيادتها، وحتّى نضمن للأجيال حقّها في تعليم متاح للجميع و ذي نوعية في نفس الوقت. إنّ فشل السياسة التعليمية المنتهجة في الجزائر سيعود عليها بالويلات إذا لم نتحرّك كلّنا من أجل احتواء الوضع و التنديد بالممارسات التي ترهن مصيرنا و مصير الأجيال.
في الأخير ندعو الوزير إلى ترك مكانه إلى من هو أكفأ منه حتّى لا تكون أمّتنا في خطر، و نقول له: أيّها الوزير، شكر الله سعيك.. مع السّلامة.

قلم: أحمد بلقمري
شكر الله سعيك؛ ارحل أيّها الوزير؟!! شكر الله سعيك؛ ارحل أيّها الوزير؟!! مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 7:54:00 ص تصنيف: 5

ليست هناك تعليقات