إعلان 728x90

حلمت بخطاب للرّئيس..

حلمت بخطاب للرّئيس..

         حلمت فيما يرى النائم أنّ الرّئيس خطب فينا لأوّل مرّة كما لم يخطب رئيس من قبل، خطاب و لا في الحلم ، حلمت أن فخامته خاطبنا قائلا :
  أيّها الشعب الجزائري:
يا أبناء الأمير عبد القادر ، و الشيخ المقراني ، و الشيخ الحداد، يا أبناء لالة فاطمة نسومر، يا أبناء الشيخ ابن باديس و الشيخ الإبراهيمي، يا أبناء ديدوش و عميروش و سي الحواس، يا أبناء الجزائر الحرة.. في هذه اللحظة المفصلية في تاريخ الجزائر و الشّعوب العربية، ها أنذا أخطب فيكم وقد فهمتكم أخيرا.. ها أنذا قد اخترت الانحياز إلى مطالبكم ، إنني أعلن اليوم القرارات التالية :

..........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................          و السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

تحيا الجزائر

استيقظت و أنا أعدّ النّقاط التي تحدّث فيها الرّئيس، كانت نقاطا كثيرة لكنّها بقيت في ذاكرتي سوادا على بياض، و الحقيقة المؤلمة هي أنّ الخطاب كان حلما ببريق عالم الأحلام.

قلم: أحمد بلقمري
حلمت بخطاب للرّئيس.. حلمت بخطاب للرّئيس.. مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 7:41:00 ص تصنيف: 5

هناك 3 تعليقات

k.eddine يقول...

صح النّوم يا سي أحمد..
أعتقد أنّ الرّئيس قد أعلن في خاطبه الذي استمعت إليه و لم تسجّله..
أنّ المظلوم يحقّ له رفع دعوى قضائيّة ضدّ المخقّقين و و كلاء الجمهورية و قضاة التّحقيق و كلّ المتعسّفين... لدى الجهات العليا للنّظر فيها و لو قال القضاة كلمتهم النهائيّة... لأنّ ظلم الأبرياء لا يتقادم
- أظنّه قرّر حماية المبادئ و الأخلاق و تقاليد المجتمع بارساء منظومة تربويّة تليق بتطلعات الشعب الجزائري
- أظنّ قرّر أن ثروة البلاد ملك للأجيال و بناء الوطن مهمة الجميع
- أنّه لا مكانة لأخائنة الأعين و ما تخفي الصّدور في دواليب الادارة و الأمن
- أظنّه ... و أظنّه... قرّر كلّ النّقاط التي رأيها سوادا على بياض يا سي أحمد.. و التي أنا أيضا لا أستطيع بدوري تخمينها لأنّ من ضاق الظّلم... و ما زال يعشق البلاد، مثلنا يا سي أحمد.. لا يقوى إلاّ على الأحلام فقط.. دون أن يتذكّر مدلولاتها- لتبقى هي الأخرى مبهمة و دون تفسير.

تعليق يقول...

والله تمنيت اخي احمد لو اعلنت هذه المطالب من باب الفظول وفقط
وفقك الله في ايصال رسائلك النبيلة في منبرك الاعلامي هذا والسلام عليكم

القاص و الشاعر أحمد بلقمري يقول...

صديقي الأستاذ كمال الدين
تحية طيبة وبعد
أحيّيك على هذه القراءة الجميلة لفكرتي، لقد قدمت لنا بعضا مما أردت قوله ما بين النقاط.. كنت أحلم بكثير من الأمور التي لم تتحقق لأسف، أولى الأمور التي حلمت بها: إصلاح المنظومة التربوية و إعطاء التعليم أهمية قصوى، إحقاق الحق و العدالة في دولة الحق و القانون، إطلاق الحريّات لا سيما حريّة التعبير و التفكير.. و غيرها من المطالب التي لا تسعها هذه المساحة، سيكون لهذا الموضوع تتمة بإذن الله و سأتحدث عن الجزائر التي أحلم بها.
الشكر موصول لك أيّها الصديق الوفيّ، أستاذي الغالي أحييّك و أقدّر وجعك.. مودّتي و تقدير، و عليكم السّلام ورحمة الله وبركاته