إعلان 728x90

مسابقة معرض الكتاب الدّولي 2011


أهلا بكم جميعا..
كما تعلمون أو ستعلمون الآن، قرر بعض من المدونين الجزائريين أن يلتقوا بمناسبة المعرض الدولي للكتاب، وبعد مشاورات اتفقنا على جعل اليوم هو يوم السبت 24 سبتمبر الذي سيصادف عطلة نهاية الأسبوع من جهة، كما سيكون هناك بيع بالتوقيع لكتابي الأول على جبينها ثورة وكتاب.
حقيقة أسعدتني لفتة أصدقائي المدونين الذين أرادوا دعمي بالحضور واقتناء الكتاب من جهة، كما أسعدني أيضا هذا التفكير الاستراتيجي في جعل يوم اللقاء يحمل دلالة خاصة لنجاح التدوين الجزائري في اقتحام فضاءات أوسع.
ولهذا قررت أن افتتح مسابقة بسيطة تتمثل هديتها في نسخة موقعة باسم الفائز، والمسابقة بالأساس موجهة للمدونين، خاصة الذين سيحضرون يوم السبت المقبل.
شروط المسابقة بسيطة جدا:
1. أن تقوم بتنزيل تدوينة على مدونتك فيها عنوانها: لقاء المدونين الجزائريين…. ونصها: سيكون المدونون الجزائريون على موعد للقاء يوم السبت 24 سبتمبر على هامش المعرض الدولي للكتاب، في لقاء ودي حميمي، إن كنت ستحضر يمكنك المشاركة في مسابقة مدونة الفزاعة التي تتيح لك فرصة الفوز بكتاب المدون يوسف بعلوج على جبينها ثورة وكتاب” والذي سيوقعه في نفس اليوم بحضور المدونين والصحفيين والمهتمين… لمعرفة شروط المسابقة ادخلوا على الرابط التالي: http://www.alfazzaa.com/thawrawakitab1
                                      وحظ موفق للجميع.
2.هذا ليس شرطا إجباريا، و لكن حبذا لو تقوموا بالانضمام إلى صفحة الكتاب على فيسبوك.
3.بعد كتابة المقال اترك لي تعليقا هنا برابطه… حتى أسجل اسمك ضمن المشاركين.
4. تجرى عملية الفرز أثناء لقاء المدونين، وتسلم للفائز نسخته مباشرة إذا كان حاضرا، أما إذا كان الفائز من الغائبين فستعاد القرعة لتحديد فائز آخر، طبعا لن تلغى جائزة المدون الغائب وإنما سيكون هناك فائزان (حتى أرى احتفالية صاحب الحظ أمامي)، الأول سيستلم جائزته مباشرة، والآخر سترسل إليه عبر البريد.
شرط إضافي لمن يملك حساب تويتر… قم بنشر التغريدة الموالية: فز بكتاب يوسف بعلوج عبر الرابط التالي http://goo.gl/dF8bV.
بقي فقط التنويه بأنه ستكون هناك مسابقة أخرى بعد المعرض.. ستكون جائزته مجموعة من كتب دار فيسيرا يقدر عددها بـ 5 كتب… وسيكون الإعلان عنها يوم بعد لقاء المدونين فالمعرض يوم الأحد المقبل.
بالتوفيق للجميع، أتمنى أن تكون المشاركة جيدة.

مسابقة معرض الكتاب الدّولي 2011 مسابقة معرض الكتاب الدّولي 2011 مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 8:34:00 م تصنيف: 5

هناك 5 تعليقات

بولعواد/س يقول...

بالتوفيق للجميع، أتمنى أن تكون المشاركة جيدة

القاص و الشاعر أحمد بلقمري يقول...

إن شاء الله أستاذي، سأمثل ولاية برج بوعريريج بإذن الله فادعوا لي بالتوفيق.
ما هذا الغياب؟...تحياتي لك

ساعد/ب يقول...

ما هذا الغياب؟.
الجهاز ثقيل ،والعبد ضعيف،والإنتاج كثير ،والعمل دؤؤب ،ومتطلبات المتمدرسين تنوء بحملها الجبال، والله المستعان
وفقك الله وسدد خطاك .آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

القاص و الشاعر أحمد بلقمري يقول...

عوضك الله خيرا من جهازك، و رفعك بمرتبة العبودية خير المراتب، و سهّل لك في كلّ الأعمال، و وسّع عليك في مهمة التدريس و التربية، و كان الله عونا لك، و بارك الله لك في مالك و زوجك و ولدك. اللهم آمين يا رب العالمين.

بولعواد/س يقول...

آدابُ الدعاء عشرة‏:‏
الأول‏:‏ أن يترصَّدَ الأزمان الشريفة؛ كيوم عَرَفَة وشهر رمضان ويوم الجمعة والثلث الأخير من الليل ووقت الأسحار‏.‏
الثاني‏:‏ أن يغتنمَ الأحوالَ الشريفة؛ كحالة السجود، والتقاء الجيوش، ونزول الغيث، وإقامة الصلاة وبعدَها‏.‏ قلتُ‏:‏ وحالة رقّة القلب‏.‏
الثالث‏:‏ استقبالُ القبلة ورفعُ اليدين ويمسحُ بهما وجهه في آخره‏.‏
الرابع‏:‏ خفضُ الصوت بين المخافتة والجهر‏.‏
الخامس؛ أن لا يتكلَّف السجعَ وقد فسَّر به الاعتداء في الدعاء، والأولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة، فما كل أحد يُحسن الدعاءَ فيخاف عليه الاعتداء‏.‏ وقال بعضهم‏:‏ ادعُ بلسان الذلّة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق، ويُقال‏:‏ إن العلماء والأبدال لا يزيدون في الدعاء على سبع كلمات ويشهد له ما ذكره اللّه سبحانه وتعالى في آخر سورة البقرة ‏{‏رَبَّنا لا تُؤَاخِذْنا‏}‏ إلى آخرها ‏[‏البقرة‏:‏ 286‏]‏ لم يخبر سبحانه في موضع عن أدعية عباده بأكثر من ذلك‏.‏ قلتُ‏:‏ ومثلهُ قول اللّه سبحانه وتعالى في سورة إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏{‏وَإِذْ قالَ إِبْرَاهِيمُ‏:‏ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِناً‏}‏ إلى آخره ‏[‏إبراهيم‏:‏35‏]‏‏.‏ قلتُ‏:‏ والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه لا حجرَ في ذلك، ولا تُكرهُ الزيادةُ على السبع، بل يُستحبّ الإِكثارُ من الدعاء مطلقاً‏.‏
السادس‏:‏ التضرّعُ والخشوعُ والرهبة، قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏إنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ في الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وكانُوا لَنا خاشِعِينَ‏}‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏90‏]‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏55‏]‏‏.‏
السابع‏:‏ أن يجزمَ بالطلب ويُوقن بالإِجابة ويصدقَ رجاءه فيها، ودلائلُه كثيرةٌ مشهورة‏.‏ قال سفيان بن عُيينة رحمه اللّه‏:‏ لا يمنعنّ أحدَكم من الدعاء ما يعلمُه من نفسه، فإن اللّه تعالى أجاب شرّ المخلوقين إبليس إذ ‏{‏قال أنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏.‏ قالَ إِنَّكَ منَ المُنْظَرِينَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 14ـ 15‏]‏‏.‏
الثامن‏:‏ أن يُلحّ في الدعاء ويكرّره ثلاثاً ولا يستبطىء الإِجابة‏.‏
التاسع‏:‏ أن يفتتح الدعاء بذكر اللّه تعالى‏.‏ قلتُ‏:‏ وبالصلاة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد الحمد للّه تعالى والثناء عليه، ويختمه بذلك كله أيضاً‏.‏
العاشر‏:‏ وهو أهمّها والأصل في الإِجابة، وهو التوبةُ وردُّ المظالم والإِقبال على اللّه تعالى‏.‏
فصل‏:‏ قال الغزالي‏:‏ فإن قيل‏:‏ فما فائدة الدعاء مع أن القضاءَ لا مَرَدَّ له‏؟‏ فاعلم أن من جملة القضاء ردّ البلاء بالدعاء، فالدعاءُ سببٌ لردّ البلاء ووجود الرحمة، كما أن الترسَ سبب لدفع السلاح، والماءُ سببٌ لخروج النبات من الأرض؛ فكما أن الترسَ يدفع السهمَ فيتدافعان، فكذلك الدعاءُ والبلاء، وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحملَ السلاح، وقد قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏وَلْيَأخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأسْلِحَتَهُمْ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏102‏]‏ فقدَّرَ اللّه تعالى الأمرَ وقدَّرَ سبَبه‏.‏ وفيه من الفوائد ما ذكرناه، وهو حضور القلب والافتقار، وهما نهاية العبادة والمعرفة، واللّه أعلم‏.منقول للفائدة ‏