إعلان 728x90

حِكَمُ أحمد بلقمري


حِكَمُ أحمد بلقمري
 
تتّهمُ المرأةُ الرّجلَ اتّهامَ الرّوحِ للجسد، لذلك يقولُ لها يا رُوحي.
حِكَمُ أحمد بلقمري حِكَمُ أحمد بلقمري مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 9:33:00 م تصنيف: 5

هناك 8 تعليقات

بسملة توحيد يقول...

إذن فالمرأة إما ان تكون متهِمته أو ملهمته.

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

المرأة متّهمةُ الرّجل و مُلهمته في نفس الوقت، يقول فرويد في كتاب ثلاث محاولات في النظرية الجنسية: " الرجل و المرأة لا يتّحدان إلا من خلال الحب". و الدّين الحنيف يؤكد على نتائج الاتحاد فيقول بأنها الموّدة و الرحم، و المؤمن لا يكره زوجته، حتى و إن اتّهمها فهي بمثابة الروح للجسد.

بسملة توحيد يقول...

لقد أكدت لي أن المرأة إما أن تكون متهمة الرجل أو ملهمته ...أما الاثنين معا فلا ...فما إن تصبح متهمته حتى ينسى أنها مصدر الهامه، فيبحث دائما عن ملهمة جديدة ...لا يمكنها ان تصبح يوما ما متهمته.

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

ثنائية المرأة-الرجل هي من أقدم الثنائيات في التاريخ، لا ننس بأن المرأة خلقت من جسد الرجل، و الروح كانت قد نفخت في ذلك الجسد من قبل، فالعلاقة هنا علاقة وجودية، و الاتحاد و التعلق و التداخل في الوظائف أيضا يفرض نفسه.. الاتهام جاء على الإطلاق لا التخصيص، فقد تتهم المرأة الرجل بالحبّ مثلا، فتقول له بانه هو من ورّطها بالحبّ، وهذا يحمل المعنى الإيجابي للاتّهام.. المشكلة هنا هي مشكلة معنى مرتسم في أذهاننا( إنه المعنى السلبي للأشياء..Le sens péjoratif) و هذا المعنى للأسف الشديد يوجد لدى كثير من أفراد لامجتمع الجزائري الذين لديهم مشكلة منهجية كبيرة في التفكير، لأنهم تعلموا بطريقة خاطئة.. تقبلي تقديري أيتها الفاضلة.. تحياتي

بسملة توحيد يقول...

لم تفهم ما قصدته انت قلت تتهمه كالروح فيقول لها روحي وأنا كلما استخدمت كلمة متهمته قصدت بها روحه. أي انطلقت من كلامك.أعد قراءة ما كتبتُه انا واستبدل كل كلمة متهمة أو متهمته ب روحهوستفهم ما اعنيه.

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

مفهوم قصدك يا دكتورة، ترين بأن المرأة لا يمكن أن تكون ملهمته و متّهمته في نفس الوقت.. وجهة نظر مقبولة جدّا.. و أنا أوافقك، لقد شططت قليلا و أنا أعترف على هنا على مذبح اللغة.. تقديري

بسملة توحيد يقول...

ليست وجهة نظري البتة إنها وجهة نظرك أعد القراءة مرتين إني أراك نحيت.

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

إذن فالمرأة إما ان تكون متهِمته أو ملهمته.
نعم هذا ما فهمته من قولك.. أردت أن أضيف فقط و أن أولد المعنى.. لم ألحن في كلامي، و قد نحوت اتجاه تاكيد المعنى الذي سقته في الحكمة.. لم نختلف، و أنا أؤكد قولي و لا أنفيه..
( حكمة أخرى: لا تحقرنّ نملة واحدة فإن قائد أقوى جيش في تاريخ الدنيا كلّها احترم حقّها في الحياة).. تحياتي