إعلان 728x90

غُرْبَةُ عَازِف النّاي..

غُرْبَةُ عَازِف النّاي..


هذا هو عزفك
فلتقنع بما بين يديك
ولا تحلُم بعزف خالد لا ينقضي
لا تحلُم بالخلود
و عش في حدود عزفك
نغمة..
فما أجمل النّغمات !
هذا هو عزفك
لم يعد يرحل بروحك حتّى تطير
لم يعد بمقدور الأصابع
أن تسدّ ثقوب نايك
كي تغرّد مثل عصفور صغير
هذا هو عزفك
قد تغرّب اليوم مثلك يا أخي
وهذا النّشاز في موسيقى نايك يفضحك
قد قال كلّ ما أخفيته
فلا تحاول أن تغطّي على الحقيقة
فالحقيقة ها هنا مثل البياض
و الحزن في موسيقى نايك
نقطة سوداء
فلا تحاول أن تهدي المساء هدوءه
كي يبدو بخير
هذا هو عزفك
فلتعترف أمامنا كلّنا بالوجع
و لتعزف بشدّة
حتّى تشدّنا
فيغرينا لحنك بالتّوحّد
تتعانق الأرواح
واحدة تصير
يا أخي، مهلك
 هذه الحقيقة واضحة
هذه الأوجاع واحدة
و القلق نفسه
عندي، عندنا أو عندك
على الوجود
على المصير
شعر: أحمد بلقمري
غُرْبَةُ عَازِف النّاي.. غُرْبَةُ عَازِف النّاي.. مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 9:33:00 ص تصنيف: 5

هناك تعليقان (2)

ساعد بولعوواد يقول...

جميل عزفك ،هذه الأوجاع واحدة
و القلق نفسه
عندي، عندنا أو عندك
أحسنت وقد طال انتظارك...


- صغـاري
تصديــــر:إلى تلك الزنابق ،إلى البراعم المتفتحة ، إلى أولئك الذين يتضورون ويحترقون تشوقا من أجل ولوج عالم العلم والمعرفة ، أقول صادقا مخلصا والله على ما أقول شهيد :
هم الأبناء جاءوا يفرحون
صغار هم ولكن يعقلون

على العلم المنير تهافتهم
براعمنا البنات كما البنون

القصيد:
-01- صغـاري يـا أحبـائي
ذراري يا فـلذاتــي

-02-لكـم أدعـو بتـرحاب
بآهاتـي بأعـمــاقي

-03- لـكم أنتـم بـريئـون
وذكـراكـم بـوجداني

-04- أناجـيكـم بـأحـلامي
وأحـلامـي تنـاغيني

-05- منـاغـاة بـأطيـافـي
كمـا أمـي تسـّلينـي

-06- وفي نـومي تغني لـي
بـأهـداب تـغـطينـي

-07-أنـام الليـل مرتـاحـا
وأصـحو بلـبلا غانـي

-08-و بالـعـلم أحـييكــم
و بالفـصحى تنادونـي

-09-فأزهـو شـاديا طـورا
و أبـكي غبـطة ثانـي

-10-سـلوكات أعـانـيهـا
بدهــر بات يؤذيـني

-11- غرابـيـب و أجـناس
بدنـيانــا تعاديــني

-12-و لســتم مثلهم كــلا
سـأحمـيكم بأجـفاني

-13- إلـى العـليـاء أهديكـم
و ربـي يهـزم الجاني

-14- و عنـدي صـبر أيـوب
و تسبيح لـذي النـون

-15- و ربي غافـر الـذنـب
لأبـنائي و لـي ثـاني

-16- سأبقـى رونـقا دومــا
إذا ما الله أبــقانــي


بليمــور : يوم : 05/09/2011م * 07/10/1432هـ * الساعة :17و29د

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

أستاذ ساعد لو كان بيدي لكنا التقينا في ما مضى من أيّام، لكن قضى ربّك.. المهم سعيد جدّا بتواجدك في هذه المدوّنة، و اسعد اكثر دائما بقراءة نصوصك الراقية.. دمت مبدعا سيّدي هذا النص، سينشر قريبا على المدونة.. تقديري الكبير لك و لأدبك.