إعلان 728x90

أسباب تكتيكية؟!

السبت 27/08/2011


أصر معمر القذافي أن يتحدث إلى الناس من داخل حفرته مبرراً انسحابه من مقره في مجمع باب العزيزية بأنه كان «لأسباب تكتيكية»بعد أن تحول المجمع إلى «طوب وحجارة». وجدد القذافي رفضه للاستسلام داعيا سكان طرابلس إلى «تنظيفها» من المتمردين، وتعهد في كلمته «بمقاومة العدوان بكل قوة فإما نصر وإما استشهاد بإذن الله.»
إننا بلا شك أمام حالة مرضية مستفحلة يعاني منها كل ديكتاتور، أهم سماتها حب الذات، والخداع والاندفاع وعدم الندم. فهم لا يكذبون فقط على الآخرين ولكن أيضا على أنفسهم . وهكذا فرغم أن القذافي مُدرك بأن نظامه قد انتهى إلى غير رجعة .. لكنه لازال يتوهم «أن شعبي كله معي ومستعد للموت من أجلي». ويؤكد الباحث النفسي أ.أحمد بلقمري بأن أهم ما يميز شخصية القذافي هو شعوره بالعظمة على مستوى السلوك والخيال، وبأنه «عانى في صغره من حالة عته مبكر .. و من اضطراب عميق في الشخصية لكن أحدا من المحيطين لم يتجرأ ليقول له ذلك حتى لا يضطهده القذافي فيقتله أو يزج به في السجن كما فعل مع الكثيرين من معارضيه». لقد كان على القذافي، كما كان ينبغي على مبارك قبله، أن يتنحى ويغادر البلاد قبل أن يفقد كل شيء .. «ولكن مع الأسف، فإن الحكام الديكتاتوريين أقوياء عسكريا، ضعفاء نفسيا ولهذا يدمرون شعوبهم»
نافذة صغيرة:
[[أن التاريخ سيسجل يوما بان ليبيا حكمها رجل مجنون طيلة أربعين سنة ،وهذا الخزي و العار لن يلحق بليبيا فحسب إنما بكل العرب ،وعليه علينا في المستقبل أن ننتبه لصحة رؤسائنا النفسية العقلية كما العضوية حتى لا يحكمنا المجانين]].
د. عبد العزيز حسين الصويغ
nafezah@yahoo.com
أسباب تكتيكية؟! أسباب تكتيكية؟! مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 4:48:00 ص تصنيف: 5

ليست هناك تعليقات