إعلان 728x90

بَحْثًا عن قلبٍ للمَلاذ..


بَحْثًا عن قلبٍ للمَلاذ..

سأكتب بالدّمع حزني
علّي أرى في الظّلام
رَمِدت هذي العيون
فبئس العيون، تكحّلت بالرّماد
و إن أعتم ليلي
و إن  أظلمت كلّ دروبي
سأشعل آخر أعواد الثقاب بجيبي
كي أنير خطوة أو خطوتين
علّي أجوب المساءات
ملء المسافات
أبحث عن قلب للملاذ
أبحث عمّا ضاع مني ذات عمر
علّي أوافق سبيلا للرّشاد
سأمنح للرّوح فرصة للنّوايا
سأرفع عن قلبي قيده
سأغنّي للمرافئ
للشّواطئ .. للرّحيل
للمستحيل هناك
أشدو بالغناء النّحيب
مثل نشيد البجع..
ها أنا قد صرت أغنّي الوجع
سأجلب كل الزّوارق
لتشهد عنّي أو عليّ
لا يهمّ كيف أكون
مجرما أو مسلما في عيون القضاء
لا يهمّ..
فكلّ المواقف مثل المواقف
الكلّ في دكّة الانتظار
سأرمي بنفسي إلى المجهول في قصّتي
سأرمي بروحي إلى الموج العنيف
لن أنظر البحر كي أغادر
سأركب الموج مثل البواخر
حتّى أنهي حكاية روحي
هذه الرّوح المعلّقة مثل جثّة للغريق
سألقها من فوق جداري و انكساري
هذه الرّوح التّي لا تغنّي سوى  للسّواد
شعر: أحمد بلقمري


بَحْثًا عن قلبٍ للمَلاذ.. بَحْثًا عن قلبٍ للمَلاذ.. مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 6:32:00 م تصنيف: 5

هناك 8 تعليقات

abdelatif يقول...

ma tzidnich akhi ahmed

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

إنه وجع القلب يا سي عبد اللطيف، ما يعلم به غير الرب.. أشكرك على التعليق.. تحياتي صديقي

بسملة توحيد يقول...

كلنا يبحث عن ملاذ...

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

و الله صدقت يا أستاذة كل النّاس يبحثون عن هذا القلب النّادر.. تحياتي لك

بسملة توحيد يقول...

لما تبحث عن ملاذ ؟؟؟ وأنت قد وجدته... وجدت هذا القلب النادر..

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

سأرضى إذن بالنّصيب، و أقبل بهذا القلب الحبيب رغم الأسى و الحزن..تحياتي لك

بسملة توحيد يقول...

لما الحزن والاسى ؟يداك أوكتا وفوك نفخ. لما قلت :إذن؟...؟
نحن من نأسى ونرضى بالنصيب لا انتم.

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

إذن حرف جواب، كلنا قاتل و كل قتيل في هذه الحياة، ألم تقرئي نص الشاعر الكبير أحمد بخيت الذي يتكلم فيه عن وجع الشاعر، و يقول في مطلعه:
قلبي على الولد المضيء بهمه
تكبّدت الدّنيا مشقّة فهمه
إنه الوجع الإنساني، وجع الكينونة و الوجود، و المآل(المصير) لدى الرجل أو المرأة، أين يبحث صاحبه عن قلب للملاذ حتى يستطيع التكيف والعيش في أمان..
التواصل معك راقي جدّا.. أحيّي فيك هذه الرّغبة.. تحياتي