إعلان 728x90

التّاريخُ المُعلّقُ على الجُدُر؟!!..


التّاريخُ المُعلّقُ على الجُدُر؟!!..


كتب على هذه اللّوحة ===:





بسم الله الرّحمان الرّحيم:
( و لا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربّهم يرزقون )..
صدق الله العظيم.
في هذا المكان بالضبط سقط الشهيدان: حسّاني عبد الكريم و عجّيل امبارك إثر اشتباك غير متكافئ عدة وعتادا مع جنود العدوّ يوم 20 جانفي 1960 وهذا إثر وشاية من بعض الخونة. ( رحم الله شهداء الثورة التحريرية ).
كلمَة المُدَوّن:
هذه الصور المرفقة لمكان استشهاد الشهيدين البطلين تبيّن مدى استهتارنا بالرّموز الوطنية و الذّاكرة الجماعية للأمة، هذه المساحة رغم أهميتها الرمزية في تاريخ الثورة الجزائريّة إلا أنّها لم تحظ إلى حدّ الآن بالعناية و الصيانة اللازمتين. يا حبّذا لو تمّت تهيئة هذه المساحة بشكل يجعلها معلما سياحيّا يزوره النّاس للعبرة و الذكرى، خاصة زيارة أبنائنا من المُتمَدرسين إلى هذا النوع من الأمكنة ليتعرفوا على تضحيات الرجال الذين ضحوا بالنفس و النفيس من أجل عزة الوطن .
قلم: أحمد بلقمري
التّاريخُ المُعلّقُ على الجُدُر؟!!.. التّاريخُ المُعلّقُ على الجُدُر؟!!.. مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 12:34:00 م تصنيف: 5

هناك 5 تعليقات

غير معرف يقول...

اشكرك اخي على هذا الاهتمام وهذه الروح الوطنية العاليه .. فيما نعزي انفسنا فيمن لا يبالي .. واهديك بالمناسبة روبورتاجا وثائقيا للشهيد حساني عبد الكريم وانشودة صورت على طريقة الفيديو كليب ... مع فائق شكري واحترامي

غير معرف يقول...

خانتني التقنية ولكني ادعوك للاطلاع على الاعمال سالفة الذكر بالبحث عنها في اليوتيوب بكتابة اسم حساني عبد الكريم وستجد الاعمال المعنية بالمشاهدة

القاص و الشاعر أحمد بلقمري يقول...

بل كلّ الشّكر لك أخي الكريم، لقد استفدت كثيرا من الروبرتاج.. كل التّقدير لكم أيّها النّبلاء الذّين تسعون إلى حفظ الذّاكرة من خلال هذا الوعي الكبير.. لا أملك من كلمة تصف ما يجيش بخاطري إلا الدّعاء لكم: بوركتم يا ناس الخير.. تحيّاتي لكم.

غير معرف يقول...

بارك الله فيك اخي الكريم وانا ادعوك لزيارة المجموعه في الفيس بوك على الرابط التالي ونحن اليوم بصدد التحضير للاحتفال بهاته الذكرى
http://www.facebook.com/groups/221811634545095/

المستشار/ أحمد بلقمري يقول...

و فيك بارك الله صديقي العزيز سليل عبد الكريم حسّاني.. سأشارككم الفرحة دون شك.موفّقون إن شاء الله