إعلان 728x90

تخرّج الدّفعة الأولى من المُسعفين على مستوى بليمور


تخرّج الدّفعة الأولى من المُسعفين على مستوى بليمور
الدّفعة الأولى من المسعفين
انتهت الأيّام التكوينية التدريبية في الإسعافات الأوّلية (AFPS) بإشراف من اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بالتنسيق مع جمعية النبراس لإعلام وتنشيط الشباب و إدارة المركب الرياضي الجواري بليمور. الدّورة كانت مكثفة بحجم 43 ساعة، حيث تلقّى المتكوّنون البالغ عددهم ثلاثين فردا دروسا نظرية وتطبيقية من طرف أساتذة مؤهلون لذلك طيلة عشرة أيام كاملة كانت كافية لتدريبهم على التدخل كمسعفين مدرّبين على الإسعافات الأولية القاعدية. المبادرة لقيت استحسانا كبيرا من طرف سكان مدينة بليمور الذين طالبوا القائمين على البرنامج استحداث فرص أخرى للتكوين في الإسعافات الأولية على مدار السنة، وهو ما سيكون في المستقبل القريب إن شاء الله.
قلم: أحمد بلقمري
تخرّج الدّفعة الأولى من المُسعفين على مستوى بليمور تخرّج الدّفعة الأولى من المُسعفين على مستوى بليمور مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 2:38:00 م تصنيف: 5

هناك 6 تعليقات

ساعد بولعواد يقول...

تنافسنا في مثل هذا نريده
وكل الورى يرضى وعليه يقبل

تهانيناللقائمين على هذا العمل،أولا وجعله الله في ميزان حسناتكم
وللمتوجين نقول :كونوامعاول خير في الميدان والله لا يضيع أجر من أحسن عملا

halimo يقول...

بفيض من الحب والتقدير نتقدم لك بخالص الشكر والامتنان على ما بذلتموه من جهود مباركة في ........


وفقك الله وأثابك ونفع بك

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

أستاذي الكريم ساعد بولعواد
دعواتكم لنا تطيب الخاطر و تبعث في النفس روح المبادر و إرادة المسارع إلى فعل الخير. هي خطوة أولى على طريق الصواب بإذن الله ستتعزز إن شاء الرحمان بدفعات أخرى، و شعارنا في النهاية: مسعف لكل عائلة في بلدية بليمور.
خالص مودتي

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

أيّها المسعف عبد الحليم
هنيئا لك ومبارك عليك تحمل المسؤولية الأخلاقية و الغنسانية، نرجو أن توظف ما تعلمته في الميدان. شكرا لك على الدعوة التي نحن في أمس الحاجة إليها خاصة في هذا الشهر الفضيل. بالتوفيق أخي العزيز. بوركت

abdenour hadji يقول...

ما شاء الله يا أخي و أستاذي القدير بارك الله فيك

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

وفيك بارك الله أخي و صديقي عبد النور.
دعواتكم لنا.