إعلان 728x90

خيباتٌ


رسم حفيظة دراج
خيباتٌ

كلّ ليلة قبل أن أخلد إلى النّوم، أتذكّر ما فعلت في يومي، و النتيجة دوما: خيبات بألوان مختلفة، لكن هته الليلة قبل أن أنام استعذت بربّ الأنام، و دعوت بصوت مبحوح، لكنّه صادق بريء: أليس بعد العسر يسرا؟! .
قلم: أحمد بلقمري
خيباتٌ خيباتٌ مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 12:58:00 م تصنيف: 5

هناك تعليقان (2)

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

قالت الأستاذة بسملة توحيد معلقة على هذه القصة على صفحة الفايس بوك:
هذه ترجمة ل (خيبات) على طريقتي:
كم تساءلت في سري وفي علني .....ماذا فعلت؟
في ليلي وأفجاري..
أخيبات من الالوان تلحقني وأصفار تملأ أسفاري...؟
لكني لليلةِ قمت مبتهلا ....
الى ربي بصوت خانته أوتاري..
و بصدق طفل قلت له : أليس يسرك بعد كل أعسار؟..

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

أستاذة بسملة لقد قرأت أفكاري، وعزفت على لحن أوتاري، وملأت خيباتي بطيب أشعار.. هذا و الله لشعر شاعرة، من امرأة عاملة مثابرة، حالة مرتحلة، و اسمها توحيد بسملة.. أهنئك على هذا النظم الجميل، و النسج الأصيل، محاكاتك لقصتي شعريا، جعلتني أرتبك، و أعدل من جلستي حتى أقول لك: مرحـــى، أنت فعلا مبدعة.. تقديري