إعلان 728x90

الزاد اللائق لأدواء الخلائق..مقدمة

الزّاد اللاّئق لأدواء الخلائق..مقدمة
مقدّمة :

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن
سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ،ومن يضلل فلا هادي له ،وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله }.
أما بعــــــــــــــــــــــد :
-لاشك أننا في زمن كثرت فيه الفتن والإحن والمحن . فتن الشبهات والشهوات وما يبعد عن طاعة رب الأرض والسماوات ، واغتر الناس بظاهر الدنيا وزينتها ،وباع الناس –إلا من رحم الله – الآخرة الدائمة الباقية بالدنيا الفانية.
قال تعالى :{بل تؤثرون الحياة الدنيا- 16- والآخرة خير وأبقى -17-} الأعلى .
وقال تعالى :{كلا بل تحبون العاجلة- 20- وتذرون الآخرة -21- } القيامة .
وقال تعالى :{وفرحوا بالحياة الدنيا ،وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع- 26-}الرعد.
وقال تعالى حكاية عن مؤمن آل فرعون : {يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع ، وإن 
الآخرة هي دار القرار-39 -} غافر.
وعن المستورد بن شداد – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله-ص- : {ما الدنيا في
الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع } رواه مسلم .
ومما لاشك فيه أيضا أن السعادة سعادة القلوب ، والشقاء شقاء القلوب ، والقلوب
لا تسعد إلا بالله ولا تطمئن إلا بذكره وطاعته ، كما قال تعالى : { الذين آمنـــوا
وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب - 12 -} الرعد 
وكما قال تعالى أيضا : { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى - 123 - ومن أعرض
عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى - 124 -} طـــــــــه
-وصفوة القول أن العبد ينبغي عليه أن يلتمس رقة قلبه ويسعى في تزكية نفسه
بحسب مابين الله عز وجل في كتابه وما صح من سنة المصطفى { ص } وعلى
هذا الهدي مضى الصحابة –رضي الله عنهم – فالهدى ما كان من الله سبحانه
وتعالى : { قل إن الهدى هدى الله - 73 -} آل عمران
فهذا مختصر  كتابي  { الزاد اللائق لأدواء الخلائق } جمعت فيه أدعية قرآنية
نافعة إن شاء الله تعالى وحرصا مني في تقصي ما ينفع المؤمنين والناس أجمعين.
أردت تقديم هذا الدواء الشافي بإذنه تعالى : { وننزل من القرآن ما هو شفاء ،
ورحمة للمؤمنين- 82 -}الإسراء .
وقوله تعالى : { قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء - 44 - } فصلت 
وفي قوله :{ شفاء لما في الصدور- 57 - } يونس  
وفي قول النبي {ص} فيما أخرجه ابن ماجة من حديث ابن مسعود : { عليكم
بالشفاءين : العسل والقرآن } وفيما أخرجه من حديث علي – رضي الله عنه –
قوله صلى الله عليه وسلم : { خير الدواء القرآن } .
                                  الأستاذ الشّاعر: ساعد بولعواد
الزاد اللائق لأدواء الخلائق..مقدمة الزاد اللائق لأدواء الخلائق..مقدمة مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 10:40:00 ص تصنيف: 5

ليست هناك تعليقات