إعلان 728x90

مُكالمةٌ في وقتٍ ضائعٍ..

مُكالمةٌ في وقتٍ ضائعٍ..

شكّلت رقم حبيبها السّابق طمعا في عودة المياه إلى وادي قلبها الجّاف، لكنّها ذهلت عند سماعها للرّسالة الصّوتية: قلبُ حبيبِك مُغلقٌ أو خارج مجال التغطية، يرجى إعادة المحاولة..

قلم: أحمد بلقمري
مُكالمةٌ في وقتٍ ضائعٍ.. مُكالمةٌ في وقتٍ ضائعٍ.. مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 7:37:00 ص تصنيف: 5

هناك تعليقان (2)

Hafida يقول...

سلام الله عليك أستاذي الكريم
كم هو جميل أسلوبك المتميز، كم هو رائع تشكيلك للكلمات و كم هو عميق المعنى الذي يصبو اليه نصك,,, و الاجمل قصر النص الذي يترك في النفس تساؤلا اخر و بحثا عن حقيقة تختبئ بين ظلال الحروف ...
"شكلت رقم حبيبها السابق" العودة الى الماضي نبش قبرا دفن الحبيب به يوما... لكن بعد مرور الايام القلب لم يحتمل الفراق فيحن اليه"طمعا في عودة المياه الى الوادي الجاف"يا لروعة هذا التشبيه المياه أو الماء رمز أساس حياة كل كائن حي رمز المرح السعادة و البقاء ، و الوادي الجاف الذي يدل على القلب الحزين الذي فقد حياته و اصبح الجسد مجرد هيكل ...
ويحدث ما لم يكن في الحسبان و ما اروع هته العبارة"الرسالة الصوتية: قلب حبيبك مغلق أو خارج مجال التغطية، يرجى اعادة المحاولة..." بوركت على هذا التنسيق...وهل الاموات يعودون؟ المشكل هنا انه اذا اقفل القلب و أو كان خارج مجال التغطية و الذي اوحى لي بتحول الحب الى شخص اخر و بالتالي لم يعد في مجال الحب السابق فلا مجال للمحاولة و ان حاولنا فقد يكون مع قلب اخر ...
أطلت الكلام و هذا ذنب نصك الذي استرسل معي الحديث و لم يأبه للزمن ...
أهنئك على هذه التحفة الفنية التي تستفز المحاورة... لك من خالص التقدير

مستشار التوجيه ، التقييم و الإدماج المهنيين يقول...

الأستاذة الكريمة حفيظة دراج
تحليل عميق ورؤية نافذة لأعماق النص، تحاورين النصوص بقلب مفتوح، وكأنك تسبرين أغوار النفس فتخرجين خبأها..عندما أقرأ تعليقاتك أشعر بأنك تضعين النص أمامك و تضعين مرآة النقد أمامه لتريه بعين الضوء.. أنت ناقدة مجيدة و قارئة مفيدة مستزيدة.. أحييك و اشكرك لأنك مهتمة دائمة بما أكتب.. تقديري لك وخالص مودتي