إعلان 728x90

الحريّة..

الحريّة..
"أعطني حريّتي أطلق يديّ" شعار يسكن الشباب هذه الأيام، وكثير منهم صاروا مقتنعين اكثر من أي وقت مضى بضرورة المطالبة بالحق في الحرية بمختلف أنواعها من حرية التفكير إلى حرية التعبير، بل أدركوا بأن حصولهم على هذا الحق لا يتأتى إلا من خلال إحلال العدالة، فالظلم يغيّب الحقوق، لكن العدالة تضمنها.. الحرية بالنسبة للشباب تعني لهم الكثير، لأنهم يريدون دورا أوسع نطاقا في الحياة الاجتماعية و المدنية و السياسية و الثقافية، يريدون فرصا متاحة للمشاركة و المبادرة، يرومون تجاوز الحواجز الثقافية، كما يريدون العمل على تعزيز ثقافة السلم وتحدي الأفكار النمطية التي تقيد طموحهم ومبادراتهم، لكن كيف يصلون إلى تحقيق ذلك، هل يمكنهم أن يحيوا أحرارا بالتمني فقط؟، الإجابة على هذا السؤال ستكون حتما، ليس بالتمني نحصل على الحرية، و إنما بالحلم المشروع الذي يصدقه العمل الجاد و الكفاح من أجل الحياة بحرية، ومن أجل الحرية.على الشباب أن يكون مؤمنا بهويته، متشبعا بثقافة التسامح والعدل، متشبعا بثقافة الديمقراطية و فعل المواطنة و القيم الإنسانية النبيلة وحين ذاك فقط يحيى هذا الشباب الحياة الكريمة المحترمة، لكن قبل ذلك على الشباب أن يدرك أهمية كلّ فرد و أن يعتقد دوما بأن كلّ شخص مهم.
قلم: أحمد بلقمري
الحريّة.. الحريّة.. مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 8:46:00 م تصنيف: 5

ليست هناك تعليقات