إعلان 728x90

التّجوال كأداة للتعلّم.. السّياحة الشبابيّة ونشاطات الهواء الطلق



نظمت إدارة المركب الرياضي الجواري. بليمور/ ولاية برج بوعريريج بالتنسيق مع جمعية النّبراس لإعلام وتنشيط الشباب. الجزائر رحلة في الهواء الطلق لاستكشاف التجوال، وهذا بهدف زيادة فرص التعلم المتاحة من خلال التجوال، الحوار، تبادل الأفكار و المعلومات، اكتساب ثقافة المبادرة و المشاركة لدى الشباب، هذا كمرحلة أولى تتبعها مجموعة من النشاطات مستقبلا لدعم هذه المبادرة، وتتمثل في تسطير أهداف تصب في خانة دعم ثقافة التجوال و السفر من أجل التعلم، إدماج و استدامة التجوال كثقافة وممارسة، دعم وتطوير ثقافة التجوال المحلي مقابل السياحة و الهجرة، وهذا لبلوغ هدف التجوال كأداة للتنمية الثقافية المحلية.
وقد برمجت الرحلة نحو قرية أولاد سيدي منصور التابعة إقليميا لولاية المسيلة، والواقعة على الحدود بين ولايتي برج بوعريريج والمسيلة، وهي منطقة جبلية جميلة جدا، يتمتع زائرها بالطبيعة الخلابة و المساحات الخضراء الواسعة الممتدة بين ثنايا المرتفعات الجبلية الصخرية، ما زاد أولاد سيدي منصور جمالا هو تدفق المياه من كل جانب، أولاد سيدي منصور مثال حقيقي على غنى وثراء الجزائر بالمناطق السياحية العذراء التي تنتظر التفاتة من المسؤولين على قطاعي السياحة، والشبيبة و الرياضة لإحداث التنمية بهذه المناطق وذلك بالاستثمار فيها و استغلال الإمكانيات السياحية الكبيرة القادرة على استقطاب نوع جديد و آخر من السياح نحو السياحة الجبلية الريفية.   
 إن التفكير في برمجة رحلة إلى الهواء الطلق يسمح للشاب باكتشاف العالم المحيط به بطريقة مختلفة، العالم القريب منه،العالم الأكثر واقعية و إبهارا، العالم القادر على ترسيخ وتعميق تجربة جديدة لدى الشاب لتطوير فهم متجدد عن التجوال في السياق المعاصر و بالتجربة في الميدان من خلال دعوته و مجموعة أصدقائه إلى خوض التجربة بأنفسهم و التعلم منها، فباكتساب الشاب للخبرة و المشاركة يتحقق هدف التجوال كأداة للتعلم أو من أجل التعلّم. فالتجوال أداة للتعلم تتيح لنا فرصة انفتاح الذهن، و تعزز القدرات الذاتية، و الوفاق الاجتماعي ، كما تعزز التفاعلات بين مختلف أبعاد شخصية الأفراد، لأن التجوال يمنح الفرد فرصة المعرفة و الإدراك، معرفة أنه ليس رقما فقط ووجها بين الجماعة و لكن شخصا مهما، يملك خيالا و أفكارا خاصة به، يأخذ الدور النشيط و الفعال في تطوير ثقافته، فالتجوال يجعله يتحوّل من فرد ساكن إلى فرد متحرك، متنقل من مكان لآخر، متحديا بقدراته ،ملما بالمهارات و المعارف التي يحتاجها للنجاح في الحياة.
إن الإنسان عندما يقرر التجوال أو السفر، فهو يستخدم أداة متطورة للتعلم، من خلال تجواله يتعرف على أناس جدد، يشاهد صورا ويسمع أصواتا، يتكلّم مع أناس مختلفين، يكتسب خبرة العيش و الفهم العميق للثقافة، فالتنوع و الاختلاف في الأشياء، و العرق و الجنسيات ، يجعل الأمكنة المزارة دائمة التغير، مثيرة جدا للزيارة و العيش، و التقدم الطليعي البارز.  
قلم: أحمد بلقمري                           رئيس جمعية النبراس لإعلام وتنشيط الشباب . بليمور . ولاية برج بوعريريج
التّجوال كأداة للتعلّم.. السّياحة الشبابيّة ونشاطات الهواء الطلق التّجوال كأداة للتعلّم.. السّياحة الشبابيّة ونشاطات الهواء الطلق مراجعة من قبل Ahmed Belgoumri في 6:38:00 م تصنيف: 5

ليست هناك تعليقات